نویسنده موضوع: همکاری وکمک درجمع آوری وترجمه روایات شهرحمص  (دفعات بازدید: 444 بار)

آفلاین روح الله رستمیان

  • مدیریت کل
  • *
  • تشکر
  • -تشکرشما: 43
  • -تشکر شده: 6
  • ارسال: 818
  • امتیاز: 30
  • جنسيت : پسر
  • یکبار تورادرخواب دیدن به تمام عمر می ارزد
    • کاری کنیم برای ظهور
 وقتی داشتم روایات مهدوی را می خواندم نام شهری که بسیاردرروایات آمده بود نظرم را جلب کرد دیدم بد نیست با بچه های مهدی یاوریه تحقیقی پیرامون این شهر داشته باشیم وبا هم سعی در تکمیل این مجموعه کنیم واگر نکته ای به ذهنمون رسید بنویسیم
 
 جنگ اهل حمص بااهل مشرق ویاوران آنها
 قال امیرالمومنین علیه السلام:(يبعث السفياني علي جيش العراق رجلا من بني حارثة له غديرتان، يقال له نمر (أو قمر) بن عباد، رجلا جسيما علي مقدمته رجل من قومه قصير أصلع عريض المنکبين، فيقاتله من بالشام من أهل المشرق، وفي موضع يقال له البنية (الثنية) وأهل حمص في حرب المشرق وأنصارهم، وبها يومئذ منهم جند عظيم تقاتلهم فيما يلي دمشق، کل ذلک يهزمهم. ثم ينحاز من دمشق وحمص مع السفياني، ويلتقون وأهل المشرق في موضع يقال له المدين مما يلي شرق حمص، فيقتل بها نيف وسبعون ألفا، ثلاثة أرباعهم من أهل المشرق. ثم تکون الدبرة عليهم، ويسير الجيش الذي بعث إلي المشرق حتي ينزلوا الکوفة، فکم من دم مهراق وبطن مبقور، ووليد مقتول، ومال منهوب، ودم مستحل. ثم يکتب إليه السفياني أن يسير إلي الحجاز، بعد أن يعرکها عرک الاديم).
معجم الاحادیث المهدی ج3 ح636
 يقاتل أوّلاً من في الشام من أهل المشرق في موضع يقال له: البنية(أو الثنية)، ثم يسير الي موضع يقال له:«مدين»شرق حمص يقاتل فيه بجيش من دمشق وحمص، أهل المشرق الذين وصلوا الي هناک، فينتصر عليهم، ثم يتوجه الي الکوفة فيحتلها ويمعن في القتل.
 الفتن 81-82
 تسلط سفياني برشهرحمص
 عن عبد الله بن أبي منصور، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اسم السفياني فقال: و ما تصنع باسمه؟ إذا ملک کنوز الشام الخمس: دمشق و حمص و فلسطين و الاردن و قنسرين، فتوقعوا عند ذلک الفرج قلت: يملک تسعة أشهر؟ قال: لا و لکن يملک ثمانية أشهر لا يزيد يوما.
 از عبد الله بن ابي منصور روايت نموده که گفت: از حضرت صادق عليه السلام پرسيدم اسم سفياني چيست؟ فرمود: چه کار باسم او داري؟ وقتي او گنجهاي پنجگانه شام يعني دمشق و حمص و فلسطين و اردن و قنسرين را بچنگ آورد، در آن وقت منتظر ظهور قائم باشيد، عرضکردم. او نه ماه سلطنت مي کند، فرمود نه بلکه هشت ماه بدون يکروز زيادتر.
 بحارالانوارج52 ص207
اولين جنگ سفياني درحمص است
 ...معاشر الناس! الا و انه اذا ظهر السفياني تکون له وقايع عظام، فاول وقعه بحمص، ثم بحلب، ثم بالرقه، ثم بقريه سبا، ثم براس العين، ثم بنصيبين، ثم بالموصل، و هي وقعه عظيمه،...
الزام الناصب ج2 ص213
 فيأبون عن ذلک رجال بريين يقاتلون رجال الملک ابن العباس فعند ذلک يخرج السفياني في عصائب أهل الشام فتختلف ثلاث رايات فراية للترک و العجم و هي سوداء و راية للبريين لابن العباس أول صفراء و راية للسفياني فيقتتلون ببطن الازرق قتالا شديدا فيقتل منهم ستين الف ثم يغلبهم السفياني فيقتل منهم خلق کثير و يملک بطونهم و يعدل فيهم حتي يقال فيه و الله ما کان يقال عليه الا کذبا والله انهم لکاذبون حتي يسير فأول سيره الي حمص و ان أهلها بأسوء
 آن گاه با پادشاهي از فرزندان عباس به نبرد برخيزد. در اين هنگام است که سفياني با گروهي از شاميان خروج کند. اهل سه پرچم با يک ديگر اختلاف کنند: پرچم ترک و عجم که رنگش سياه است و پرچم عرب بيابانگرد که از پيروان ابن عباسند و رنگ پرچمشان زرد است و پرچم سفياني. آن گاه در بطن الازرق نبردي سخت درگيرد که از آنان شصت هزار نفر کشته شود. پس از آن سفياني بر ايشان غالب آيد و گروه انبوهي از آنان را بکشد و بر مراکز حساس دست اندازد و بناي خود را در ميان ايشان به عدل و داد گذارد تا اندازه اي که در حق او گفته شود: به خدا سوگند، سخناني که درباره او مي گفتند - که ظالم و ستمکار است - دروغ است. هر آينه ايشان از دروغگويانند و نمي دانند که او با امت پيامبر چه خواهد کرد؟ و اگر مي دانستند اين سخن را نمي گفتند. او پيوسته به عدالت در ميان ايشان رفتار مي کند تا اينکه به حرکت در آيد. نخستين مرحله سيرش به جانب حمص است. به درستي که اهل حمص در بدترين حالند.
 الزام الناصب ج2 ص212
حديثي مشابه از امام باقر عليه السلام
 قال الباقر (ع): يخرج السفياني يوم جمعة فيصعد منبر دمشق ويبايع الناس علي ان لا يخالفوا امره رضوه ام کرهوه. ثم يخرج الي الغوطة فيجتمع اليه خمسون الف مقاتل ثم تختلف الرايات الثلاث: فراية الترک و العجم و هي سوداء و راية لبني العباس صفراء و راية السفياني حمراء فيغلبهم السفياني بعد ان يقتل منهم ستين الفا و يسير الي حمص فالي الفرات مرورا بالرفة و سبا.
 امام باقر (ع) فرمود: سفياني در روز جمعه بيرون مي‏آيد و بر منبر دمشق بالا مي‏رود و با مردم بيعت مي‏کند که خواه ناخواه با او مخالفت نکنند سپس بسوي غوطه رود وپنجاه هزار جنگاور براي او گرد آيند آنگاه سه پرچم در پشت سر هم آيد پرچم ترکان و عجم که سياه رنگ است و پرچم عباسيان که زرد رنگ است و پرچم سفياني که برنگ سرخ باشد سفياني برنگ سرخ باشد سفياني پس از آنکه شصت هزار تن از آنها بکشد بر آنان چيره گردد و بسوي حمص و فرات رود.
آثارالصادقين ج29 ص560 ويوم الخلاص ص 677
 يشتعل أمره بحمص، و يوقده بدمشق، همته بوار بني العباس.
الفتن ص234
خروج مردي به نام عبدالرحمن وورودش درحمص
 ليخرجن رجل يقال له عبد الرحمن بأهل المغرب حتي يأتي حمص فيصعد الي منبرها.
 [الفتن ص209
تملّک اهل مغرب برحمص
 ليملکن أهل المغرب حمص ستة عشر شهرا، فکأني أنظر اليه يعقد ستة عشر.
الفتن ص211
منادی بانام حمص صدا میزند
 أن بدو اختلاف بني العباس راية تخرج من خراسان، فتکون بينهم ملحمة بمنابت الزعفران يقتل فيها من جميع الناس و القبائل، فيبلغ الناس الوقعة التي کانت بمنابت الزعفران، و هو في المدينة الطاهرة بين الأنهار، فيخرج بما کان جمع فيها من الأموال حتي ينزل مدينة الأصنام - يعني حران - ثم يأتيه الخبر أن ملکا بالمغرب قد ثار فيبعث اليه جنودا ينهزم عنهم حتي ينزل بمن معه الشام، فينادي مناد من السماء: الويل لبلد حمص العين السنجة، فيحتمل کل ذات بعل بعلها، و کل ذات ابن ابنها، ثم يمضي حتي ينزل بين الأنهار، فيقتل بها جبارا عظيما و يقسم بها، ثم يمضي الي مدينة الأصنام - يعني حران - فيبقر فيها بطن صاحبها، و يفض جموعه، و يبعث الي المشرق، و يبايعهم کارها غير طائع و يقيم بها ثمانية أشهر، ثم يمضي الي الخابور فيقيم به سبع سابوع، ثم يمضي الي مريض الثور فيترکها رمضة، و يعتزله صاحب المشرق الي جبال الجوف، ثم يغدر به رجل من بيته فيقتله، ثم يجي‏ء صاحب المشرق حتي ينزل ما بين حران و الرها، ثم يخرج الأمرد من بيت الراس.
 الفتن ص237
 يکون بحمص صيحة فليلبث أحدکم في بيته فلا يخرج ثلاث ساعات.
 الفتن ص321
 
تقتتل حمير و قضاعة في حمص، حتي تهدم قضاعة ما حول سوقها من الدور الي باب الرستن ليوسعوه لصف القتال، و تهدم أهل اليمن ما بينهم من الدور عند الأسواق فيوسعوه لصف القتال، ثم تقعد کل قبيلة من حمير براية غربي حمص و شرقها فيجتمعون عند مجتمع الأسواق، و يشتد القتال في حمص، و يکثر فيها سفک الدماء، حتي تلصق حوافزالخيل علي الصفا في الأسواق من الدماء، حتي تسيل الدماء في مجامع الأسواق فيکون فيها مقتلة عظيمة، فمن حضر ذلک فقدر أن يخرج القبلة من حمص، ثم يشتد حمير علي قضاعة حتي يخرجونهم من باب الرستن، و يستند قتالهم حتي يجي‏ء ملک علي فرس يراه الناس و قد کادوا يتفانون فيحجز بينهم، و تشتد قضاعة علي حمير أهل الحاضرين و ما حول الفرات من قضاعة، فيقبلون بجيش عظيم، فتکثر الفتن و القتال بالشام
« آخرين ويرايش: نوامبر 15, 2011, 10:38:33 am توسط روح الله رستمیان »

آفلاین مجتبی

  • کاربر تازه ثبت شده
  • *
  • تشکر
  • -تشکرشما: 0
  • -تشکر شده: 3
  • ارسال: 3
  • امتیاز: 0
سلام
اینم چندتا روایت راجع به حمص
همه این روایت ها را از کتاب الفتن نعیم بن حماد استخراج کردم
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

حدثنا عبد القدوس عن ابن عياش عن أم بدر قال سمعت سعيد بن زرعة يقول سمعت نوف البكالي يقول لأصحابه إني أجد أن هذا العام تجلل فيه دمشق المسوح والبراذع واللبود وتخرج قتلاهم على العجل وتبقر بطون نسائهم فقال كعب إنما أولئك قوم يأتون من المشرق حردين معهم رايات سود مكتوب في راياتهم عهدكم وبيعتكم وفينا بها ثم نكثوها فيأتون حتى ينزلوا بين حمص ودير مسحل (2) فتخرج إليهم سرية فيعركونهم عرك الأديم ثم يسيرون إلى دمشق فيفتحونها قسرا شعارهم (أقبل أقبل) يعني (بكش بكش) ترفع عنهم الرحمة ثلاث ساعات من النهار.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطأة بن المنذر عن تبيع عن كعب قال أسعد أهل الشام بخروج الرايات السود أهل حمص وأشقاهم بها أهل دمشق
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
حدثنا عبد الله بن مروان عن سعيد بن يزيد عن الزهري قال إذا دخلت الرايات الصفر مصر فاجتمعوا في القنطرة انتظروا حتى يستجيش أهل المشرق وأهل المغرب ويقتتلون بها سبعا يكون بينهم من الدماء مثلما كان في جميع الفتن ثم تكون الدبرة على أهل المشرق حتى ينزلونهم الرملة.
حدثنا عبد القدوس عن حريز بن عثمان عن حبيب بن صالح قال ليخرجن رجل يقال له عبد الرحمن بأهل المغرب حتى يأتي حمص فيصعد إلى منبرها.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
حدثنا محمد بن حمير ثنا الصقر بن رستم مولى مسلمة بن عبد الملك قال سمعت مسلمة بن عبد الملك يقول ليملكن أهل المغرب حمص ستة عشر شهرا فكأني أنظر إليه يعقد ستة عشر.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
حدثنا محمد بن عبد الله التيهرتي عن عبد السلام بن مسلمة سمع أبا قبيل يقول إن صاحب المغرب وبني مروان وقضاعة تجتمع على الرايات السود في بطن الشام.
حدثنا عبد الله بن مروان عن أبيه عن عبد الله العمري عن القاسم بن محمد عن حذيفة أنه قال لأهل مصر إذا جاءكم عبد الله بن عبد الرحمن من المغرب أقتتلتم أنتم وهم
عند القنطرة فيكون بينكم سبعون ألفا من القتلى وليخرجنكم من أرض مصر وأرض الشام كفرا كفرا ولتباعن المرأة العربية على درج دمشق بخمسة وعشرين درهما ثم يدخلون أرض حمص فيقيمون ثمانية عشر شهرا يقتسمون فيها الأموال ويقتلون فيها الذكر والأنثى ثم يخرج عليهم رجل شر من أظلته السماء فيقتلهم فيهزمهم حتى يدخلهم أرض مصر.
حدثنا محمد بن خمير عن الصقر بن رستم سمع مسلمة بن عبد الملك يقول يملك أهل المغرب حمص ستة عشر شهرا.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطاة بن المنذر عن تبيع عن كعب قال إذا خرج البربر فنزلوا مصر كان بينهم وقعتان وقعة بمصر ووقعة بفلسطين وفيما بين ذلك حتى ينزلوا حمص فويل لها منهم فيصيبهم فيها ثلج شديد أربعين ليلة فيكاد يفنيهم ثم يفتحونها ويدخلونها فيخرجون منها ما بين الغربي إلى القنطرة التي وسط السوق ثم يرتحلون منها فينزلون ببحيرة فامية أو دونها بفرسخ فيخرج عليهم الناس فيقلونهم، قائدهم رجل من ولد إسماعيل يقتلون في قرية يقال لها أم العرب ثم يثور ثائر فيقتل الحرية ويسبي
الذرية ويبقر بطون النساء ويهزم الجماعة مرتين ثم يهلك ولتذبحن امرأة من قريش وفيها تبقر بطون من تبقر من نساء بني هاشم.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
حدثنا عبد القدوس عن صفوان عن مشيخته قالوا أهل حمص أشقى أهل الشام بالبربر.
حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطاة عن تبيع عن كعب قال أسلم أهل الشام وأسعد أجنادها بالرايات الصفر أهل دمشق وأشقى أهل الشام وأجنادها أهل حمص وأنهم ليغمرن الشام كما يغمر الماء القربة.
حدثنا الوليد بن مسلم عن عبد الجبار بن رشيد الأزدي عن أبيه عن ربيعة القصير عن تبيع عن كعب قال والذي نفسي بيده ليخربن البربر حمص آخر عركتين الآخرة منهما ينزعون مسامير أبواب أهلها ويكون لهم وقعة بفلسطين ثم يسيرون من حمص إلى بحيرة فامية أو دونها بفرسخ فيخرج عليهم خارجي فيقتلهم.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
حدثنا أبو يوسف المقدسي عن محمد بن عبيد الله عن يزيد بن سندي عن كعب قال إذا ظهر المغرب على مصر فبطن الأرض يومئذ خير من ظهرها لأهل الشام ويل للجندين جند فلسطين والأردن وبلد حمص من بربر يضربون بسيوفهم إلى باب للعطر وصاحب المغرب رجل من كندة أعرج.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
حدثنا بقية عن الأخموسي عن أبيه عن تبيع عن كعب قال ينزل البربر من السفن الجون ثم يخرجون بأسيافهم يستنون حتى يدخلوا حمص وبلغني أن شعارهم يومئذ يا حمص يا حمص.
حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطاة قال حدثني محدث عن كعب قال إذا خرج البربر من حمص إلى فامية أرجلهم الله وبعث على دوابهم داء فلا يبقى منها شئ إلا نفق ثم نفاهم بالموتان والبطن فيهربون إلى مشارق الجبل الأسود ليختفوا فيه فيتبعهم المسلمون فيقتلونهم مقتلة عظيمة حتى إن الرجل الواحد منهم ليقتل منهم السبعين فما دون ذلك فلا يفلت منهم إلا القليل.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
قال صفوان لينزعن البربر أبواب حمص عما سواها
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
حدثنا أبو المغيرة عن ابن عياش عمن حدثه عن كعب قال يجتمع للسفاح ظلمة أهل ذلك الزمان حتى إذا كانوا حيث ينظرون الى عدوهم وظنوا أنهم مواقعوا بلادهم أقبل رأس طاغيتهم لم يعرف قبل ذلك وهو رجل ربعة جعد الشعر غائر العينين مشرف الحاجبين مصفار حتى إذا نظر الى المنصور في آخر تلك السنة الذي يجتمع فيها ظلمة أهل ذلك الزمان للسفاح يموت المنصور وهم مفترقون في غير بلدة واحدة فإذا إنتهى إليهم الخبر ضربوا حيث كانوا فيتابعون لعبد الله ويرجع السفياني فيدعو إلى نفسه بجماعة أهل المغرب فيجتمعون ما لم يجتمعوا لأحد قط لما سبق في علم الله تعالى ثم يقطع بعثا من الكوفة فإن يكن البعث من البصرة فعند ذلك تهلك عامتهم من الحرق والغرق ويكون حينئذ بالكوفة خسف وإن يكن البعث من قبل المغرب كانت الوقعة الصغرى فويل عند ذلك لعبد الله من عبد الله يثور بحمص ويوقد بدمشق ويخرج بفلسطين رجل يظهر على
من ناوأه على يديه هلاك أهل المشرق يملك حمل امرأة تخرج له ثلاثة جيوش الى كوفان يصيبون بها أبيات من قريش يستنقذون من يومهم.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
حدثنا عبد الله بن مروان عن أرطاة عن تبيع عن كعب قال يشتعل أمره بحمص ويوقد بدمشق همته بوار بني العباس.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
حدثنا عبد القدوس عن ابن عياش عمن حدثه عن كعب قال إذا رجع السفياني دعا إلى نفسه بجماعة أهل المغرب فيجتمعون له ما لم يجتمعوا لأحد قط لما سبق في علم الله تعالى ثم يبعث بعثا من كوفة الأنبار ثم يلتقي الجمعان بقرقيسياء فيفرغ عليهما الصبر ويرفع عنهما النصر حتى يتفانوا وإن كان بعثه من قبل المغرب كانت في الوقعة الصغرى
فويل عند ذلك لعبد الله من عبد الله يثور بحمص وهو أخبث البرية ويوقد بدمشق على يديه هلاك أهل المشرق.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
حدثنا الوليد حدثني محدث أن بدو اختلاف بني العباس راية تخرج من خراسان فتكون بينهم ملحمة بمنابت الزعفران يقتل فيها من جميع الناس والقبائل فيبلغ الناس الوقعة التي كانت بمنابت الزعفران وهو في المدينة الطاهرة بين الأنهار فيخرج بما كان جمع فيها من الأموال حتى ينزل مدينة الأصنام يعني حران ثم يأتيه الخبر أن ملكا بالمغرب قد ثار فيبعث إليه جنودا ينهزم عنهم حتى ينزل بمن معه الشام فينادي مناد من السماء الويل لبلد حمص العين السنجة (1) فيحتمل كل ذات بعل بعلها وكل ذات ابن ابنها ثم يمضي حتى ينزل بين الأنهار فيقتل بها جبارا عظيما ويقسم بها ثم يمضي إلى مدينة الأصنام يعني حران فيبقر فيها بطن صاحبها ويفض جموعه ويبعث إلى المشرق ويبايعهم كارها غير طائع ويقيم بها ثمانية أشهر ثم يمضي إلى الخابور فيقيم به سبع سابوع ثم يمضي إلى مربض الثور فيتركها رمضة ويعتزله صاحب المشرق إلى جبال الجوف ثم يغدر به رجل من بيته فيقتله ثم يجئ صاحب المشرق حتى ينزل ما بين حران والرها ثم يخرج الأمرد من بيت الراس (2)
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
حدثنا أبو المغيرة عن ابن عياش عمن حدثه عن محمد بن جعفر قال قال علي بن أبي طالب رضى الله عنه يبعث السفياني على جيش العراق رجلا من بني حارثة له غديرتان
يقال له نمر أو قمر بن عباد رجلا جسيما على مقدمته رجلا من قومه قصير أصلع عريض المنكبين فيقاتله من بالشام من أهل المشرق وفي موضع يقال له الثنية وأهل حمص في حرب المشرق وأنصارهم وبها يومئذ منهم جند عظيم يقاتلهم فيما يلي دمشق كل ذلك يهزمهم ثم ينحاز من دمشق وحمص مع السفياني ويلتقون وأهل المشرق في موضع يقال له اليدين مما يلي شرقي حمص فيقتل بها نيف وسبعون ألفا ثلاثة أرباعهم من أهل المشرق ثم تكون الدبرة عليهم ويسير الجيش الذي بعث إلى المشرق حتى ينزلوا الكوفة فكم من
دم مهراق وبطن مبقور ووليد مقتول ومال منهوب ودم مستحل ثم يكتب إليه السفياني أن يسير إلى الحجاز بعد أن يعركها عرك الأديم حدثنا بقية بن الوليد عن حريز بن عثمان قال سمعت سلمان بن سمير الألهاني يقول لينزلن الكوفة خليفة يهزم أهل الشام ثم يرغب فيهم وفي الشام ويقال له عليك بالشام فإنها أرض المقدس وأرض الأنبياء ومنزل الخلفاء وإليها كانت تجبى الأموال ومنها كانت تفرق البعوث فيجيبهم فإذا أجابهم نقم عليه أهل المشرق فقالوا قاتلناه معه وخاطرنا بدمائنا وأنفسنا وأموالنا فآثر علينا فاخلعوه قال فيسير أهل الشام إلى الكوفة فتعرك عرك الأديم.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
حدثنا ضمرة عن ابن شوذب قال كنت عند الحسن فذكرنا حمص فقال هم أسعد الناس بالمسودة الأولى وأشقى الناس بالمسودة الثانية فقلنا وما المسودة الثانية يا أبا سعيد ؟ قال أبو الطهوي يخرج من قبل المشرق في ثمانين ألفا محشوه قلوبهم إيمانا حشو الرمانة من الحب بوار المسودة الأولى على أيديهم
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
حدثنا أبو المغيرة عن ابن عياش قال حدثني المشيخة عن كعب قال في ولاية القحطاني تقتتل قضاعة بحمص وحمير وعليها يومئذ رجل من كندة فتقتله قضاعة ويعلق رأسه في شجرة في المسجد فتغضب له حمير فيقتتلون بينهم قتالا شديدا حتى تهدم كل دار عند المسجد كي تتسع صفوفهم للقتال فعند ذلك يكون الويل للشرقي من الغربي وعند ذلك بحمص فيكون أشقى قبائل اليمن بهم السكون لأنهم جيرانهم
قال الوليد فأخبرني عبد السلام بن مروان عمن حدثه عن تبيع قال فيشتد القتال بحمص حتى يهدم ما بين أسواقها وحتى يأتي قضاعة مددها من بين الفرات فما دونه ثم تكون الدبرة عليهم إذ اقتتلوا تحت قبة حمص

قال عبد السلام وقال كعب تقتتل حمير وقضاعة في حمص حتى تهدم قضاعة ما حول سوقها من الدور إلى باب الرستن ليوسعوه لصف القتال وتهدم أهل اليمن ما بينهم من الدور عند الأسواق فيوسعوه إن لصف القتال ثم تقعد كل قبيلة من حمير براية غربي حمص وشرقيها فيجتمعون عند مجتمع الأسواق ويشتد القتال في حمص ويكثر فيها سفك الدماء حتى تلصق (1) حوافر الخيل على الصفا في الأسواق من الدماء حتى تسيل الدماء في مجامع الأسواق فيكون فيها مقتلة عظيمة فمن حضر ذلك فقدر أن يخرج من حمص فليفعل فطوبى
لمن كان يسكن يومئذ في قرية أو يسكن نحو القبلة من حمص ثم تشتد حمير على قضاعة حتى يخرجونهم من باب الرستن ويشتد قتالهم حتى يجئ ملك على فرس يراه الناس وقد كادوا يتفانون فيحجز بينهم وتشتد (2) قضاعة على حمير أهل الحاضرين وما حول الفرات من قضاعة فيقبلون بجيش عظيم فتكثر الفتن والقتال بالشام.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
حدثنا بقيه عن صفوان بن عمرو عن أبي الصلت شريح بن عبيد عن كعب قال ويل لعاد من أيم إذا كبرت كلب بحمص والأبناء (2).
(2) الابناء من أهل اليمن من كان أبوه من الفرس وأمه يمانية
حدثنا الحكم بن نافع عن سعيد بن سنان عن الأشياخ قال يكون بحمص صيحة فليلبث أحدكم في بيته فلا يخرج ثلاث ساعات.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
حسين عن محمد بن ثابت عن أبيه عن الحارث الهمداني عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يكون بين المسلمين وبين الروم هدنة وصلح حتى يقاتلوا معهم عدوا لهم فيقاسمونهم غنائمهم ثم إن الروم يغزون مع المسلمين فارس فيقتلون مقاتلتهم ويسبون ذراريهم فيقول الروم قاسمونا الغنائم كما قاسمناكم فيقاسمونهم الأموال وذراري الشرك فتقول الروم قاسمونا ما أصبتم من ذراريكم فيقولون لا نقاسمكم ذراري المسليمن أبدا فيقولون غدرتم بنا فترجع الروم إلى صاحبهم بالقسطنطينية فيقولون إن العرب غدرت بنا ونحن أكثر منهم عددا وأتم منهم عدة وأشد منهم قوة فأمدنا نقاتلهم فيقول ما كنت لأغدر بهم قد كانت لهم الغلبة في طول الدهر علينا فيأتون صاحب روميه فيخبرونه بذلك فيوجه ثمانين غياية تحت كل غياية (1) إثنا عشر ألفا في البحر ويقول لهم صاحبهم إذا رسيتم بسواحل الشام فأحرقوا المراكب لتقاتلوا عن أنفسكم
فيفعلون ذلك ويأخذون أرض الشام كلها برها وبحرها ما خلا مدينة دمشق والمعنق (2) ويخربون بيت المقدس.
قال فقال ابن مسعود وكم تسع دمشق من المسلمين ؟ قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لتتسعن هذا على من يأتيها من المسلمين كما يتسع الرحم على الولد قال قلت وما المعنق يا نبي الله ؟ قال جبل بأرض الشام من حمص على نهر يقال له الأرنط (3) فتكون ذراري المسلمين في أعلى المعنق والمسلمون على نهر الأرنط والمشركون خلف نهر الأرنط يقاتلونهم صباحا ومساء فإذا أبصر ذلك صاحب القسطنطينية وجه في البر إلى قنسرين (4) ستمائة ألف حتى تجيئهم مادة اليمن سبعين ألفا ألف الله قلوبهم بالإيمان معهم أربعون ألفا من حمير حتى يأتوا بيت المقدس فيقاتلون الروم فيهزمونهم ويخرجونهم من جند إلى جند حتى يأتوا قنسرين وتجيئهم مادة الموالي قال قلت وما مادة الموالي يا رسول الله ؟ قال هم عتاقتكم ولا وهو منكم قوم يجيئون من قبل فارس فيقولون تعصبتم يا معشر العرب لا نكون مع أحد من الفريقين أو تجتمع كلمتكم فتقاتل نزار يوما واليمن يوما والموالي يوما فيخرجون الروم إلى العمق وينزل المسلمون على نهر يقال له كذا وكذا
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
أخبرنا الشيخ أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قال أنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني حدثنا أبو زيد عبد الرحمن بن حاتم المرادي سنة ثمانين ومائتين ثنا نعيم بن حماد ثنا الوليد عن الأوزاعي عن كعب قال يكون إمام المسلمين في بيت المقدس فيبعث إلى مصر وأهل العراق يستمدهم ولا يمدونه ويمر بريده بمدينة حمص فيجد عجمها قد أغلقوا على من فيها من ذراري المسلمين فيعظمه ذلك فيسير بمن حضره من المسلمين حتى يلقاهم بسهلة عكا فيقاتلهم فيهزمهم الله ويطلبهم المسلمون حتى يلحقونهم ببلادهم ويسير إلى حمص فيفتحها الله على يديه.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
قال كعب يخلع أهل العراق الطاعة ويقتلون أميرهم من أهل الشام فيغزوهم أهل الشام ويستمدون عليهم الروم وقد صالحوا الروم قبل أن يستمدوهم فيمدوهم بعشرة آلاف حتى يبلغوا الفرات فيلتقون فيكون الظفر لأهل الشام عليهم ثم يدخلون الكوفة فيسبون أهلها ثم يقول الروم للشاميين أشركونا فيما أصبتم من السبي فيقولون أما ما كان من المسلمين فلا سبيل إليه ونقاسمكم الأموال فيقول الروم إنما غلبتموهم بالصليب ويقول المسلمون بل بالله وبرسوله صلى الله عليه وسلم غلبناهم فيتداولونه بينهم فتغضب الروم فيقوم إلى صليبهم رجل من المسلمين فيكسره فيفترقون ويحوز الروم إلى نهر يحول بينهم وبينهم وتنقض الروم صلحها ويقتلون من بالقسطنطينة من المسلمين ثم يخرج الروم في ساحل حمص فيخرج أهل حمص إليهم فيغلق الأعاجم أبواب مدينة حمص عليهم وينزل ملك الروم فحمايا لا يجاوز القنطرة التي دون دير بهراء فتقول الروم للمسليمن خلوا لنا حمصا فإنها منزل آبائنا فيقتتلون حتى يبلغ الدم الأحجار السبع الأواسط منها الأبارص ثم يهزمون الروم ويرجع المسلمون إلى حمص ويربطون خيولهم بالزيتون وينصبون المجانيق عليها ويهدمون كنيسة دير مسحل وتفتح حمص للمسلمين برجل من اليهود من بابها الغربي الأيمن أو من الباب المغلق الذي بين باب دمشق وباب اليهود فيدخلها المهاجرون وتهرب طائفة من أنصارها إلى دير بني أسد فيقتلهم المسلمون
ومن بها من الأعاجم ويخربوا ثلثها ويحرقوا ثلثها ويغرقوا ثلثها ولا تزال الشام عامرة ما عمرت حمص.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

قال حدثنا نعيم بن حماد قال أخبرنا عبد الله بن مروان عن أرطاة بن المنذر عمن حدثه عن كعب وأبو المغيرة عن ابن عياش قال حدثنا مشايخنا عن كعب يزيد أحدهما على صاحبه في الحديث قالوا اجتمع كعب الأحبار وراهب يقال له يشوع وكان عالما قارئا للكتب متذاكرا أمر الدنيا وما هو كائن فيها فقال يشوع يا كعب يظهر نبي له دين يظهر دينه على الدين كله فقال له يشوع أخبرني عن ملوكهم يا كعب أصدقك وأدخل في دينك فقال كعب أجد في التوراة يملك منهم إثنا عشر ملكا أولهم صديق يموت موتا ثم الفاروق يقتل قتلا ثم الأمير يقتل ثم رأس الملوك يموت موتا ثم صاحب الأحراس يموت موتا ثم جبار يموت موتا ثم صاحب العصب وهو آخر الملوك يموت موتا ثم يملك صاحب العلامة يموت موتا قال يشوع فأخبرني عن فتنتهم الصماء الذي تسفك فيها الدماء ويكثر فيها البلاء قال كعب ذلك يكون إذا قتل ابن ماحق الذهبيات فعند قتله يسقط البلاء ويرفع الرخاء يشعلها قوم متفقهون متواضعون فيكون لهم عند ذلك أربعة ملوك من اهل بيت صاحب العلامة ملكان لا يقرأ لهم كتاب وملك يموت على فراشه ويكون مكثه قليل وملك يجئ من قبل الجوف وعلى يده يكون البلاء وعلى يديه تكسر الأكاليل يقيم على حمص أربعة أشهر ثم يأتيه الفزع من قبل أرضه فمرتحل منها فيقع البلاء بالجوف فإذا كان ذلك وقع الهرج بينهم ووقعت فتنة بني العباس يبعثون أحد عشر راكبا إلى المشرق فلا يرضى الله أعمالهم يبتلى بهم أهل ذلك الزمان فلا يبقى أهل بيت في العرب إلا دخلت عليهم مضرتهم يزفون من المشرق زف العروس وعند ذلك تظهر راياتهم رايات سود يربطون خيولهم بزيتون الشام يقتل الله على أيديهم كل جبار أو عدو لهم حتى لا يبقى إلا هارب أو مختفي من أهل بيتهم يكون ثلاثة المنصور والسفاح والمهدي وقال يشوع فمن يكون قادتهم وولاة أمرهم ؟ قال الذين يمشون أفواجا ويلبسون أفواجا وعند ذلك يسوم السفاح أهل المغرب الخسف يرابط أرم خمسا وأربعين صباحا ثم يدخلها سبعون ألف سيفا مسلوله شعارهم أمت أمت ثم يكون بعد ذلك للسفاح وقعتان وقعة في المغرب وأخرى في الجوف ثم تضع الحرب أوزارها قال
يشوع وكم يمكث ملكهم ؟ قال كعب تسعا في سبع ويكون لهم في آخر ذلك الويل قال يشوع فما آية هلاكهم ؟ قال قحط في المشرق وهدة في المغرب وحمرة في الجوف وموت فاشي في القبلة ثم يجتمع للسفاح ظلمة أهل ذلك الزمان يتخذون دينهم هزوا ولعبا يبيعونه بالدنانير والدراهم حتى إذا كانوا حيث ينظرون إلى عدوهم وظنوا أنهم مواقعوا بلادهم أقبل رأس طاغيتهم لم يكن يعرف قبل ذلك رجل ربعة جعد الشعر غائر العينين مشرف الحاجبين مصغار حتى إذا كان آل المنصور في آخر تلك السنة التي يجتمع فيها أهل ذلك الزمان للسفاح مات المنصور وهم متفرقون في غير بلدة فإذا جاءهم الخبر ضربوا حيث كانوا فبايعوا لعبد الله فيرجع السفياني فيدعوا إلى نفسه بجماعة أهل المغرب فيجتمعون له ما لم يجتمعوا لأحد قط ثم انه يقطع بعثا من الكوفة فإن لم يكن البعث من البصرة فعند ذلك يهلك عامتهم من الحرق والغرق وعند ذلك يكون بالكوفة خسف ويلتقي الجمعان بأرض يقال لها قرقيسياء فيفرغ عليهما الصبر ويرفع عنهما النصر حتى يتفانوا وإن يكن البعث قبل المغرب كانت وقعة الصغرى فويل عند ذلك لعبد الله من عبد الله (1) وأخاف عليكم الرايات الصفر إذا نزلوا من المغرب مصر لهم وقعتان وقعة بفلسطين والأخرى بالشام ثم يميل عليهم المهاجرون بعد أن تذبح امرأة من قريش لو أشاء أن أسميها سميتها فيهلكون ثم يثور ثائر يقال له عبد الله أخبث البرية يشتعل أمره بحمص ويوقد بدمشق ويخرج بفلسطين يظهر على من ناوأه يهلك على يديه أهل المشرق ودعوته شر دعوة وقتلاه شر قتلى يملك حمل امرأة يخرج على ثلاثة جيوش إلى كوفان يصيبون بها أبياتا من قيس يستنقذون من يومهم وجيش إلى مكة والمدينة فيصيبهم خسف لا يفلت منهم إلا رجلان من جهينة رجل يرجع إلى الشام ورجل ينطلق إلى مكة.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
وقال ابن عياش وأخبرني بعض أهل العلم عن محمد بن جعفر قال قال علي بن أبي طالب يخرج رجل من ولد حسين اسمه اسم نبيكم يفرح بخروجه أهل السماء والأرض فقال له رجل يا أمير المؤمنين فالسفياني ما اسمه ؟ قال هو من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان رجل ضخم الهامة بوجهه آثار جدري وبعينه نكتة بياض خروجه خروج المهدي ليس بينهما سلطان هو يدفع الخلافة إلى المهدي يخرج من الشام من وادي
من أرض دمشق يقال له وادي اليابس يخرج في سبعة نفر مع رجل منهم لواء معقود يعرفون في لوائه النصر يسير بين يديه على ثلاثين ميلا لا يرى ذلك العلم أحد يريده إلا انهزم يأتي دمشق فيقعد على منبرها ويدني الفقهاء والقراء ويضع السيف في التجار وأصحاب الأموال ويستصحب القراء ويستعين بهم على أمورهم لا يمتنع عليه منهم أحد إلا قتله ويجهز الجيش إلى المشرق جيشا إليها وآخر إلى المغرب وآخر الى اليمن ويولي جيش العراق رجلا من بني حارثة يقال له قمري بن عباد أو قمر بن عباد رجل جسيم له غديرتان على مقدمته رجل من قومه قصير أصلع عريض المنكبين يقاتله من بالشام من أهل المشرق وبها يومئذ منهم جند عظيم يقاتلهم فيما بين دمشق وفي موضع يقال له البثينة (1) وأهل حمص في حرب أهل المشرق وأنصارهم كل ذلك يهزمهم السفياني ثم ينحاز من بدمشق وحمص مع السفياني ويلتقون وأهل المشرق في موضع من أرض حمص يقال له ليدين إلى جانب سلمية يقتل من الناس نيف وستون ألفا ثلاثة أرباعهم من أهل المشرق ثم تكون الدبرة عليهم وليسير ولم الجيش الذي يوجهه إلى المشرق حتى ينزل الكوفة فيكون بينهم قتال شديد يكثر فيه القتلى ثم تكون الهزيمة على أهل الكوفة فكم من دم مهراق وبطن مبقور ووليد مقتول ومال منهوب وفرج مستحل ويهرب الناس إلى مكة ويكتب السفياني إلى صاحب ذلك الجيش أن سر إلى الحجاز فيسير بعد أن يعركها عرك الأديم فينزل المدينة فيضع السيف في قريش فيقتل منهم ومن الأنصار أربعمائة رجل ويبقر البطون ويقتل الولدان ويقتل أخوين من قريش من بني هاشم ويصلبهما على باب المسجد رجل وأخته يقال لهما محمد وفاطمة ويهرب الناس منه إلى مكة فيسير بجيشه ذلك إلى مكة يريدها فينزل البيداء فيأمر الله تعالى جبريل عليه السلام فيصرخ بصوته يا بيداء بيدي بهم فيبادون من عند آخرهم ويبقى منهم رجلان يلقاهما جبريل عليه السلام فيجعل وجوههما إلى أدبارهما فلكأني أنظر اليهما يمشيان القهقري يخبران الناس ما لقوا.





« آخرين ويرايش: نوامبر 16, 2011, 05:02:50 pm توسط مجتبی »

آفلاین روح الله رستمیان

  • مدیریت کل
  • *
  • تشکر
  • -تشکرشما: 43
  • -تشکر شده: 6
  • ارسال: 818
  • امتیاز: 30
  • جنسيت : پسر
  • یکبار تورادرخواب دیدن به تمام عمر می ارزد
    • کاری کنیم برای ظهور
میان حمص و گردنۀ عقاب، هفتاد هزار نفر براثر جنگ هلاک می شوند...( الفتن، ص 320، جزء 6، ذیل ح 1207).
گردنۀ عقاب گذرگاهی مشرف بر غوطۀ دمشق است که هر کس قصد رفتن از حمص به دمشق را دارد، از آنجا مى گذرد(فتوح البلدان، ص 115، مدخل «ثنیّة العقاب».)