وقتی داشتم روایات مهدوی را می خواندم نام شهری که بسیاردرروایات آمده بود نظرم را جلب کرد دیدم بد نیست با بچه های مهدی یاوریه تحقیقی پیرامون این شهر داشته باشیم وبا هم سعی در تکمیل این مجموعه کنیم واگر نکته ای به ذهنمون رسید بنویسیم
جنگ اهل حمص بااهل مشرق ویاوران آنها
قال امیرالمومنین علیه السلام:(يبعث السفياني علي جيش العراق رجلا من بني حارثة له غديرتان، يقال له نمر (أو قمر) بن عباد، رجلا جسيما علي مقدمته رجل من قومه قصير أصلع عريض المنکبين، فيقاتله من بالشام من أهل المشرق، وفي موضع يقال له البنية (الثنية) وأهل حمص في حرب المشرق وأنصارهم، وبها يومئذ منهم جند عظيم تقاتلهم فيما يلي دمشق، کل ذلک يهزمهم. ثم ينحاز من دمشق وحمص مع السفياني، ويلتقون وأهل المشرق في موضع يقال له المدين مما يلي شرق حمص، فيقتل بها نيف وسبعون ألفا، ثلاثة أرباعهم من أهل المشرق. ثم تکون الدبرة عليهم، ويسير الجيش الذي بعث إلي المشرق حتي ينزلوا الکوفة، فکم من دم مهراق وبطن مبقور، ووليد مقتول، ومال منهوب، ودم مستحل. ثم يکتب إليه السفياني أن يسير إلي الحجاز، بعد أن يعرکها عرک الاديم).
معجم الاحادیث المهدی ج3 ح636
يقاتل أوّلاً من في الشام من أهل المشرق في موضع يقال له: البنية(أو الثنية)، ثم يسير الي موضع يقال له:«مدين»شرق حمص يقاتل فيه بجيش من دمشق وحمص، أهل المشرق الذين وصلوا الي هناک، فينتصر عليهم، ثم يتوجه الي الکوفة فيحتلها ويمعن في القتل.
الفتن 81-82
تسلط سفياني برشهرحمص
عن عبد الله بن أبي منصور، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اسم السفياني فقال: و ما تصنع باسمه؟ إذا ملک کنوز الشام الخمس: دمشق و حمص و فلسطين و الاردن و قنسرين، فتوقعوا عند ذلک الفرج قلت: يملک تسعة أشهر؟ قال: لا و لکن يملک ثمانية أشهر لا يزيد يوما.
از عبد الله بن ابي منصور روايت نموده که گفت: از حضرت صادق عليه السلام پرسيدم اسم سفياني چيست؟ فرمود: چه کار باسم او داري؟ وقتي او گنجهاي پنجگانه شام يعني دمشق و حمص و فلسطين و اردن و قنسرين را بچنگ آورد، در آن وقت منتظر ظهور قائم باشيد، عرضکردم. او نه ماه سلطنت مي کند، فرمود نه بلکه هشت ماه بدون يکروز زيادتر.
بحارالانوارج52 ص207
اولين جنگ سفياني درحمص است
...معاشر الناس! الا و انه اذا ظهر السفياني تکون له وقايع عظام، فاول وقعه بحمص، ثم بحلب، ثم بالرقه، ثم بقريه سبا، ثم براس العين، ثم بنصيبين، ثم بالموصل، و هي وقعه عظيمه،...
الزام الناصب ج2 ص213
فيأبون عن ذلک رجال بريين يقاتلون رجال الملک ابن العباس فعند ذلک يخرج السفياني في عصائب أهل الشام فتختلف ثلاث رايات فراية للترک و العجم و هي سوداء و راية للبريين لابن العباس أول صفراء و راية للسفياني فيقتتلون ببطن الازرق قتالا شديدا فيقتل منهم ستين الف ثم يغلبهم السفياني فيقتل منهم خلق کثير و يملک بطونهم و يعدل فيهم حتي يقال فيه و الله ما کان يقال عليه الا کذبا والله انهم لکاذبون حتي يسير فأول سيره الي حمص و ان أهلها بأسوء
آن گاه با پادشاهي از فرزندان عباس به نبرد برخيزد. در اين هنگام است که سفياني با گروهي از شاميان خروج کند. اهل سه پرچم با يک ديگر اختلاف کنند: پرچم ترک و عجم که رنگش سياه است و پرچم عرب بيابانگرد که از پيروان ابن عباسند و رنگ پرچمشان زرد است و پرچم سفياني. آن گاه در بطن الازرق نبردي سخت درگيرد که از آنان شصت هزار نفر کشته شود. پس از آن سفياني بر ايشان غالب آيد و گروه انبوهي از آنان را بکشد و بر مراکز حساس دست اندازد و بناي خود را در ميان ايشان به عدل و داد گذارد تا اندازه اي که در حق او گفته شود: به خدا سوگند، سخناني که درباره او مي گفتند - که ظالم و ستمکار است - دروغ است. هر آينه ايشان از دروغگويانند و نمي دانند که او با امت پيامبر چه خواهد کرد؟ و اگر مي دانستند اين سخن را نمي گفتند. او پيوسته به عدالت در ميان ايشان رفتار مي کند تا اينکه به حرکت در آيد. نخستين مرحله سيرش به جانب حمص است. به درستي که اهل حمص در بدترين حالند.
الزام الناصب ج2 ص212
حديثي مشابه از امام باقر عليه السلام
قال الباقر (ع): يخرج السفياني يوم جمعة فيصعد منبر دمشق ويبايع الناس علي ان لا يخالفوا امره رضوه ام کرهوه. ثم يخرج الي الغوطة فيجتمع اليه خمسون الف مقاتل ثم تختلف الرايات الثلاث: فراية الترک و العجم و هي سوداء و راية لبني العباس صفراء و راية السفياني حمراء فيغلبهم السفياني بعد ان يقتل منهم ستين الفا و يسير الي حمص فالي الفرات مرورا بالرفة و سبا.
امام باقر (ع) فرمود: سفياني در روز جمعه بيرون ميآيد و بر منبر دمشق بالا ميرود و با مردم بيعت ميکند که خواه ناخواه با او مخالفت نکنند سپس بسوي غوطه رود وپنجاه هزار جنگاور براي او گرد آيند آنگاه سه پرچم در پشت سر هم آيد پرچم ترکان و عجم که سياه رنگ است و پرچم عباسيان که زرد رنگ است و پرچم سفياني که برنگ سرخ باشد سفياني برنگ سرخ باشد سفياني پس از آنکه شصت هزار تن از آنها بکشد بر آنان چيره گردد و بسوي حمص و فرات رود.
آثارالصادقين ج29 ص560 ويوم الخلاص ص 677
يشتعل أمره بحمص، و يوقده بدمشق، همته بوار بني العباس.
الفتن ص234
خروج مردي به نام عبدالرحمن وورودش درحمص
ليخرجن رجل يقال له عبد الرحمن بأهل المغرب حتي يأتي حمص فيصعد الي منبرها.
[الفتن ص209
تملّک اهل مغرب برحمص
ليملکن أهل المغرب حمص ستة عشر شهرا، فکأني أنظر اليه يعقد ستة عشر.
الفتن ص211
منادی بانام حمص صدا میزند
أن بدو اختلاف بني العباس راية تخرج من خراسان، فتکون بينهم ملحمة بمنابت الزعفران يقتل فيها من جميع الناس و القبائل، فيبلغ الناس الوقعة التي کانت بمنابت الزعفران، و هو في المدينة الطاهرة بين الأنهار، فيخرج بما کان جمع فيها من الأموال حتي ينزل مدينة الأصنام - يعني حران - ثم يأتيه الخبر أن ملکا بالمغرب قد ثار فيبعث اليه جنودا ينهزم عنهم حتي ينزل بمن معه الشام، فينادي مناد من السماء: الويل لبلد حمص العين السنجة، فيحتمل کل ذات بعل بعلها، و کل ذات ابن ابنها، ثم يمضي حتي ينزل بين الأنهار، فيقتل بها جبارا عظيما و يقسم بها، ثم يمضي الي مدينة الأصنام - يعني حران - فيبقر فيها بطن صاحبها، و يفض جموعه، و يبعث الي المشرق، و يبايعهم کارها غير طائع و يقيم بها ثمانية أشهر، ثم يمضي الي الخابور فيقيم به سبع سابوع، ثم يمضي الي مريض الثور فيترکها رمضة، و يعتزله صاحب المشرق الي جبال الجوف، ثم يغدر به رجل من بيته فيقتله، ثم يجيء صاحب المشرق حتي ينزل ما بين حران و الرها، ثم يخرج الأمرد من بيت الراس.
الفتن ص237
يکون بحمص صيحة فليلبث أحدکم في بيته فلا يخرج ثلاث ساعات.
الفتن ص321
تقتتل حمير و قضاعة في حمص، حتي تهدم قضاعة ما حول سوقها من الدور الي باب الرستن ليوسعوه لصف القتال، و تهدم أهل اليمن ما بينهم من الدور عند الأسواق فيوسعوه لصف القتال، ثم تقعد کل قبيلة من حمير براية غربي حمص و شرقها فيجتمعون عند مجتمع الأسواق، و يشتد القتال في حمص، و يکثر فيها سفک الدماء، حتي تلصق حوافزالخيل علي الصفا في الأسواق من الدماء، حتي تسيل الدماء في مجامع الأسواق فيکون فيها مقتلة عظيمة، فمن حضر ذلک فقدر أن يخرج القبلة من حمص، ثم يشتد حمير علي قضاعة حتي يخرجونهم من باب الرستن، و يستند قتالهم حتي يجيء ملک علي فرس يراه الناس و قد کادوا يتفانون فيحجز بينهم، و تشتد قضاعة علي حمير أهل الحاضرين و ما حول الفرات من قضاعة، فيقبلون بجيش عظيم، فتکثر الفتن و القتال بالشام